فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 733

كانت عائشة رضي الله عنها تأكل العنب، فجاءت سائلة تسأل، فأعطتها حبّة واحدة من العنب، فضحك من حولها، فقالت:

إنّ فيها ذرّا كثيرا [تريد] [1] قوله تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [2] .

وقال بعض الحكماء:

إنّ العاقل يريد الأكل للعيش، والجاهل يريد الحياة للأكل وقال مجاهد في قوله تعالى:

{لََا يُحِبُّ اللََّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلََّا مَنْ ظُلِمَ} [3] قال:

الرجل يجتاز بالرجل فلا يقربه، ولا يطعمه.

قتادة: في قوله: {فَلْيَنْظُرْ أَيُّهََا أَزْكى ََ طَعََامًا} [4] قال:

الأزكى قوله: {لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا} [5] قال: السمك.

32362 - أبو قلابة [6] في قوله: {لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [7] قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (ناس من أمتي يعقدون النقّى [8] في الطعام بالسمن والعسل) .

وكان ابن أحمد النديم يقول:

(1) زيادة ليست في الأصل.

(2) الزلزلة: 7.

(3) النساء: 148.

(4) الكهف: 19.

(5) النحل: 14.

(6) أبو قلابة هو عبد الله بن زيد بن عمرو الحرمي، عالم بالقضاء والأحكام هرب من البصرة إلى الشام حين أرادوه للقضاء، وكان من رجال الحديث الثقاة. راجع الحلية 2/ 282، تهذيب تاريخ دمشق 7/ 426.

(7) التكاثر: 8. ذكر الطبري في جامع البيان 30/ 283اختلاف المفسرين في تفسير النعيم في هذه الآية، ولم يذكر رأي قتادة بل أورد روايات بأسانيد مختلفة عنه.

(8) النقى والنقو: كل عظم فيه مخ، والجمع أنقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت