فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 733

يجب [1] التوجع منه لغيرك. والسلام.

تهنئة ثانية [2] :

اتصل بي خبر المولودة المسعودة كرّم الله غرتها، وأنبتها نباتا [3] حسنا، وما كان من تغيرك عن إفصاح [4] الخبر، وإنكارك ما اختاره لك في سابق القدر، فعجبت من ذلك وأكبرته، وأنكرته لضيق في مثله عليك، ومسارعة التكبر دون غيرك إليك، وقد علمت أنهن أقرب إلى القلوب وأن الله بدأ بهن في الترتيب فقال تعالى: {يَهَبُ لِمَنْ يَشََاءُ إِنََاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشََاءُ الذُّكُورَ} [5] وما سماه الله هبة [6] فهو بالشكر أولى، وبحسن التقبل أحرى.

فصل في التعازي [7]

قال عز ذكره: {كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ الْمَوْتِ} [8] .

وقال تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهََا فََانٍ (26) وَيَبْقى ََ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلََالِ وَالْإِكْرََامِ} [9] .

(1) في الأصل: (يجب نه تهنيتك كما نحب) .

(2) في الأصل: (تهنية نابنه) مصحفة.

(3) في الأصل: (أثبتها ثباتا) مصحفة والصواب ما أثبتناه.

(4) في الأصل: (انصاح) .

(5) الشورى: 49.

(6) في الأصل: (هبه فهو التقبل أخرى) .

(7) في الأصل: (التعادي) .

(8) آل عمران: 185.

(9) الرحمن: 26، 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت