وله:
فأما الذين تجافت أقدامهم عن المراقي الخفية، وغشيت أبصارهم عن المرائي [1]
الجلية، حتى يظنوا أنهم أحسنوا صنعا، وقد أساءوا. فهيهات {أُولََئِكَ يُنََادَوْنَ مِنْ مَكََانٍ بَعِيدٍ} [2] .
قال ابن العميد:
وكنا نهمّ منذ أيام بالخروج، والدهر ذو تقلب، وللأيام عقب. {وَمََا تَدْرِي نَفْسٌ مََا ذََا تَكْسِبُ غَدًا وَمََا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} [3] .
وله:
وأنصح عن نفسك نصحا، وأن الصدق خير ما استعمل، فأنا أستدرجك من حيث لا تعلم [4] ، وأملي لك إن كيدي متين [5] ، وإذا تغيرت عن عهدك تغير موضع الثقة بك، ووقع ما لا يتلافاه [6] .
33452 - وله:
(1) في الأصل: (المراي) .
(2) فصلت: 44.
(3) لقمان: 34.
(4) في الأصل: (لا يعلم) .
(5) الإشارة إلى قوله تعالى: {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لََا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} القلم: 44، 45.
(6) في الأصل: (ما لا يتلاقاه) .