فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 733

ومن كتابي المعروف بالمبهج [1] .

صلّى الله على محمد الذي [2] ما هو إلا شفاء السقيم [3] ، والهادي إلى الصراط المستقيم، والدليل إلى النعيم المقيم، والمجير [4] من عذاب اليوم العقيم.

فصل في ذكر أخلاقه صلّى الله عليه وسلّم

ابن عباس، وأنس بن مالك، وابن مسعود، وعائشة، وغيرهم (رضي الله عنهم) دخل حديث بعضهم في بعض قالوا جميعا:

كان رسول الله يعود المرضى، ويشيع الجنائز، ويجيب الداعي [5] ولو إلى كف [6]

حشف [7] . ويقول [8] : (لو دعيت إلى ذراع [9] لأجبت، ولو أهدى إليّ كراع لقبلت) .

وكان يصافح الغنى، والفقير، ويبدأ بالسلام، ويجلس مع المساكين، والضعفاء، ويلبس العباء، ويمشى في الأسواق ويركب الحمار [10] ، ويأكل على الأرض، ويقول إنما أنا

(1) النص في فصل بعنوان: (في ذكر النبي صلّى الله عليه وسلّم) المبهج 52.

(2) في المبهج: (خيرة الله وخاصته، وأثرته وخالصته أخلص الخالصين وأخص الأخصين ورحمة للدانين والقاصين، وشفيع للمذنبين والعاصين) .

(3) في الأصل: (المستقيم) .

(4) في الأصل: (المحير) وفي المبهج: (والمجبر من عذاب يوم عقيم) .

(5) في الأصل: (المرسي الراعي) .

(6) في الأصل: (والوالي) .

(7) الحشف: أردأ التمر. وفي المثل: أحشفا وسوء كيلة. لسان العرب (حشف) .

(8) في صحيح البخاري 3/ 201: (لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدى إليّ ذراع لقبلت) وفي الحاشية كراع بدلا من ذراع.

وفي رواية أخرى: (لو دعيت إلى ذراع لأجبت، ولو أهدى إلى ذراع أو كراع لقبلت) وانظر الكافي ج 6/ 274وفيه: (لو أن مؤمنا دعاني إلى طعام ذراع شاة لأجبت، وانظر أقوال الرسول(صلّى الله عليه وسلّم) وصفاته هذه في البيان والتبيين 2/ 30.

(9) في الأصل: (دماغ) .

(10) في الأصل: (وبركت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت