قال الله تعالى: {وَمََا آتََاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللََّهَ إِنَّ اللََّهَ شَدِيدُ الْعِقََابِ} [1] .
وقال ابن عباد في مثل ذلك:
وأمره أن يستظهر في عامة أحواله بما صحّ عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعلى آله، وعن ورثة علمه من بعده فالفائز من رضي آثاره قدوة، واكتفى بها أسوة، وقد حضّ [2] الله تعالى على اقتفائها، وحثّ على احتذائها [3] لقوله: {وَمََا آتََاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللََّهَ إِنَّ اللََّهَ شَدِيدُ الْعِقََابِ} [4] .
قال عبد العزيز بن يوسف قال:
وأمره بالمحافظة على الصلوات وإيفائها حقها في محتوم الأوقات، مقبلا [5] عليها بجأش [6] وادع، وطرف خاشع، مخبتا لها، قائما وقاعدا {يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ} [7] ، عالما إنها أوكد دعائم الدين وأعظم شرائع المسلمين، وأول ما يسأل [8] عنه رب العالمين: {يَوْمَ لََا يَنْفَعُ مََالٌ وَلََا بَنُونَ (88) إِلََّا مَنْ أَتَى اللََّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [9] .
(1) الحشر: 7.
(2) في الأصل: (خص) .
(3) في الأصل: (وبعث على احتذابها) .
(4) الحشر: 7.
(5) في الأصل: (مقيلا) .
(6) في الأصل: (بحاس رداع) والجأش جأش القلب وهو روعه إذا اضطرب عند الفزع.
(7) الرمز: 9وفي الأصل: (بحذر) مصحفة.
(8) في الأصل: (يسئل) .
(9) الشعراء: 89.