فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 733

فلما أبلغه الرسول ذلك طلب الأمان فأمنه على نفسه، وأهله وماله، ففعل. وكتب إليه:

أخي أنت ومولاي ... ومن أشكر نعماه

فما أحببت من شيء ... فإني [1] الدهر أهواه

وما [2] تكره من شيء ... فإني لست أرضاه

لك الله على ذاك ... لك الله لك الله

قال الحسن البصري:

ما أنعم الله على عبد نعمة إلّا وعليه منة سليمان عليه السلام فإن الله تعالى قال له:

{هََذََا عَطََاؤُنََا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسََابٍ} [3] .

لما هدم الوليد بن عبد الملك كنيسة دمشق كتب إليه ملك الروم:

إنك قد هدمت الكنيسة التي رأى أبوك تركها. فإن كان حقا فقد أخطأ أبوك، وإن كان باطلا، فقد أخطأت أنت في مخالفته [4] .

فكتب إليه:

{وَدََاوُدَ وَسُلَيْمََانَ إِذْ يَحْكُمََانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنََّا لِحُكْمِهِمْ شََاهِدِينَ (78) فَفَهَّمْنََاهََا سُلَيْمََانَ} [5] .

قال جحظة البرمكي في الغزل:

(1) في الأصل: (فان) .

(2) في الأصل: (ومن) .

(3) ص: 39.

(4) في الأصل: (خالفته) .

(5) الأنبياء: 78، 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت