وقال أبو الفتح كشاجم في ابنه أبي الفرج [1] :
لولا أبو الفرج الذي فرجت به ... كربي لما خفّت لبود جيادي [2]
ولجلت آفاق البلاد وحزنها [3] ... حتى أكثّر بالغنى حسّادي
لكن سبقت به الثراء ففاتني ... وعجلت قبل المال بالأولاد [4]
خالفت ما جاء الكتاب بنصّه ... فلذاك ما ملك الزمان قيادي [5]
يعني قوله تعالى: {الْمََالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيََاةِ الدُّنْيََا} [6] .
23862 - ولبعضهم في ذم الزمان:
بئس الزمان أنت يا زماننا ... لحبّك الغدر تصافى الغدر [7]
شبهت أيامك بالساعة بل ... أدهى من الساعة حقا وأمر [8]
وقال السري الموصلي من قصيدة [9] :
(1) في الأصل: (أبو الفرج) والأبيات في ديوان كشاجم ق 134ص 143.
(2) في الأصل: (كربي ليود) .
(3) رواية الديوان: (ولجلت وجبتها) .
(4) في الأصل: (الثرا والأولادي) .
(5) في الأصل: (فلذلك ما ملك) ، ورواية الديوان: (قد ملك) .
(6) الكهف: 46.
(7) في الأصل: (تصافي الخدر) .
(8) إشارة إلى قوله تعالى: {بَلِ السََّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسََّاعَةُ أَدْهى ََ وَأَمَرُّ} القمر: 46.
(9) البيتان في ديوان السري الرفاء 2/ 66في مدح الأمير أبي الهيجاء حرب بن سعيد بن حمدان ومطلعها:
رد جفني شامخ يندى ... حين حييته فأحسن ردا