فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وابنه حيث قال: {يََا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صََالِحٍ} [1] ولا صلة لأحد في معصية [2] الله، ولا قطعية ما كانت في ذات الله.
21152 - وكتب إلى أمير المؤمنين: وقد قتل الله المخلوع وردأه ردء نكثه ووصلت [3] لأمير [4]
المؤمنين الدنيا والآخرة، أما الدنيا ففي [5] رأس المخلوع. وأما الآخرة: فالبردة [6] والقضيب والحمد لله الآخذ له ممن خان عهده، ونكث عقده. حتى رد لأمير المؤمنين الألفة وأقام به الشريعة.
فرضي طاهر بذلك وأنفذه، ووصل أحمد بن يوسف، وعلا قدره، حتى استوزره المأمون [7] .
وقرأت في كتاب التاجي لأبي إسحاق الصابي [8] فصلا في هذا المعنى استحسنته جدا [9] وهو (في ذكر من أفسد وجار) [10] : قد نطق الكتاب ببراءة نوح [من] [11] ولده،
(1) زيادة ليست في الأصل والقول إشارة إلى قوله تعالى في سورة هود: 46.
(2) في الوزراء والكتاب: ولا قطيعة ما كانت القطيعة في ذات الله.
(3) من هنا تختلف رواية الثعالبي عن رواية الوزراء والكتاب إذ ورد فيه: واحصد لأمير المؤمنين أمره، وأنجز له ما كان ينتظره من وعده، فالحمد لله الراجع إلى أمير المؤمنين معلوم حقه، الكائد له من ختر عهده، ونقض عقده. حتى ردّ الله به الألفة بعد فرقتها، وأحيا به الأعلام بعد دروسها، وجمع به الأمة بعد فرقتها والسلام. وانظر الطبري 10/ 214، معجم الأدباء 5/ 167، زهر الآداب 2/ 38.
(4) في الأصل: (إلى) .
(5) في الأصل: (في) .
(6) البردة والقضيب من شارات الخلافة. والبردة هي بردة النبي صلّى الله عليه وسلّم التي كان الخلفاء يلبسونها بالأعياد وعند توليهم الخلافة.
والقضيب عود كان للنبي يأخذه بيده، وهو من تركاته وهو ثالث علامات الخلافة. فإذا تولى الخليفة جاءوه بالبردة والخاتم والقضيب. انظر: شرح الأستاذ ميخائيل عواد في تحقيقه لرسوم دار الخلافة: 81.
(7) في الوزراء والكتاب 304فلما عرض النسخة على ذي الرياستين رجع نظره فيها. قال لأحمد بن يوسف: ما أنصفناك وأمر بصلات وكسى وكراع وغير ذلك. وقال له: إذا كان غدا فاقعد في الديوان وليقعد جميع الكتاب بين يديك. واكتب إلى الآفاق.
(8) في الأصل: (الصاني) .
(9) في الأصل: (جيدا) .
(10) في الأصل: (في ذكر من أفسر وبجار) .
(11) ما بين القوسين ليس في الأصل والقول إشارة إلى قوله تعالى في سورة هود: 46.