فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 733

وقال عز ذكره: {فَالَّذِينَ هََاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي} [1] .

وقال تعالى: {لََا يَنْهََاكُمُ اللََّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقََاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيََارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ} [2] ، ثم بعقب هذه الآية قال: {إِنَّمََا يَنْهََاكُمُ اللََّهُ عَنِ الَّذِينَ قََاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيََارِكُمْ وَظََاهَرُوا عَلى ََ إِخْرََاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ} [3]

وقال: {إِنَّمََا يَنْهََاكُمُ اللََّهُ عَنِ الَّذِينَ قََاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيََارِكُمْ وَظََاهَرُوا عَلى ََ إِخْرََاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ} [4] ، فجعل الجلاء عن الوطن عذاب الدنيا.

قال المفسرون [5] في قوله تعالى: {وَكََانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ} [6] ، قالوا:

(1) آل عمران: 195.

(2) الممتحنة: 8وفيها: (يقاتلونكم) .

(3) الممتحنة: 9.

(4) الحشر: 3.

(5) في الأصل: (المفسرين) .

(6) الواقعة: 46، وفي تنوير المقباس ص 454: (اليمين الغموس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت