فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 733

قال الله تعالى:

{يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ} [1] جََاءَكُمْ فََاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهََالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ََ مََا فَعَلْتُمْ [2] .

قال بعض الحكماء:

ينبغي للوالي أن يتثبت [3] في كل ما انتهى إليه، ولا يعجل [4] حتى ينظر [5] الحال فيه، ويأخذ بأدب سليمان عليه (السلام) [6] إذ قال: {سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكََاذِبِينَ} [7] .

وأنشد الأصمعي قول مروان بن أبي حفصة [8] :

إليك قصرنا [10] النصف من صلواتنا ... مسيرة شهر بعد شهر نحاوله [9]

(1) في الأصل: (إذا) .

(2) الحجرات: 6.

(3) في الأصل: (يثبت) .

(4) في الأصل: (تعجل) .

(5) في الأصل: (تنظر) .

(6) زيادة ليست في الأصل.

(7) النمل: 27.

(8) في الأصل: (مردان بن حفصة) .

(9) في الأصل: (قصدنا) .

(10) في الأصل: (عد شهر يخاوله) . وفي البيت إشارة إلى قصر الصلاة عن السفر، والبيتان في مجموعة (مروان بن أبي حفصة وشعره) ص 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت