قال الله تعالى:
{يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ} [1] جََاءَكُمْ فََاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهََالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ََ مََا فَعَلْتُمْ [2] .
قال بعض الحكماء:
ينبغي للوالي أن يتثبت [3] في كل ما انتهى إليه، ولا يعجل [4] حتى ينظر [5] الحال فيه، ويأخذ بأدب سليمان عليه (السلام) [6] إذ قال: {سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكََاذِبِينَ} [7] .
وأنشد الأصمعي قول مروان بن أبي حفصة [8] :
إليك قصرنا [10] النصف من صلواتنا ... مسيرة شهر بعد شهر نحاوله [9]
(1) في الأصل: (إذا) .
(2) الحجرات: 6.
(3) في الأصل: (يثبت) .
(4) في الأصل: (تعجل) .
(5) في الأصل: (تنظر) .
(6) زيادة ليست في الأصل.
(7) النمل: 27.
(8) في الأصل: (مردان بن حفصة) .
(9) في الأصل: (قصدنا) .
(10) في الأصل: (عد شهر يخاوله) . وفي البيت إشارة إلى قصر الصلاة عن السفر، والبيتان في مجموعة (مروان بن أبي حفصة وشعره) ص 26.