فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيذمه [1] . وقد قال الله تعالى {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمََاءَ كُلَّهََا} [2] . وقال تعالى: {وَعَلَّمْنََاهُ مِنْ لَدُنََّا عِلْمًا} [3] . وقال في وصف نبيه عليه السلام: {وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتََابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مََا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ} [4] .
قال بعض العلماء: كيف يدّعي مخلوق علم الأنساب كلها، والله تعالى يقول:
{وَعََادًا وَثَمُودَ [وَأَصْحََابَ الرَّسِ] وَقُرُونًا بَيْنَ ذََلِكَ كَثِيرًا} [5] . ثم قال:
{وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لََا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللََّهُ} [6] . وقال تعالى: {وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنََاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ} [7] .
قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: كذب النسابون
وقال النبي صلوات الله عليه: كذب النسابون ثلاث مرات.
وكان ينسب إلى معد بن عدنان، وينسب أولاد قحطان. ثم يمسك، ويقول: أضلّت مضر أنسابها، ما خلّف معد [8] ، ما خلّف قحطان.
(1) في الأصل: (فيزمته) .
(2) البقرة: 31.
(3) الكهف: 65.
(4) البقرة: 151.
(5) الفرقان: 38وما بين العضادتين سقط من أصل المخطوط.
(6) إبراهيم: 9والآية جاءت بعد قوله تعالى: {قَوْمِ نُوحٍ وَعََادٍ وَثَمُودَ} .
(7) النساء: 164.
(8) في الأصل: (معد واليمن) .