وأمره باستعلام أموال الوقوف والصدقات، ومحاسبة [1] من تولاها المنفذ من القضاة، وتوفير أموالها على وجوهها متحريا وجه الله الكريم فيها، المجري [2] أمورها على انتظام، ويخرج ارتفاعها إلى أربابها على تمام، ذاكرا موقفا يحاسب فيه على اليقين، ويوفّى فيه عن العمل [3] : {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [4] .
فصل في استخلاف [5] أهل العلم على ما غاب عنه من أعماله
ابن عباد:
وأمره أن يستعين على ما فوّض [6] إليه بالأمناء من الخلفاء، والموثوق بهم من الأصحاب والوكلاء ليأمن وقوع الخلل وانتشار العمل، محاسنهم منسوبة [7] إليه، ومقابحهم [8] راجعة عليه قال الله تعالى: {وَتَعََاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى ََ وَلََا تَعََاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوََانِ} [9] .
(1) في الأصل: (ومحاسنة) .
(2) في الأصل: (البحري) .
(3) في الأصل: (توفى فيه مر العسل) .
(4) الزلزلة: 7، 8.
(5) في الأصل: (من) .
(6) في الأصل: (قوضى) .
(7) في الأصل: (مستوية) .
(8) في الأصل: (مفاتحهم) .
(9) المائدة: 2.