فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ونظر طفيلي إلى قوم ذاهبين في صحبة [1] ، فلم يشك في أنهم متوجهون إلى وليمة فقام، وتبعهم، فإذا هم شعراء قد قصدوا باب السلطان بمدائح معهم، فلم ينقطع عنهم، فأنشد كل منهم مديحه، وأخذ جائزته، وخرجوا إلّا [2] الطفيلي.
فقيل له:
أنشد ما معك، والحق بنظرائك.
فقال: لست شاعرا.
قيل فمن أنت؟.
قال: أنا غاو كما قال الله تعالى: {وَالشُّعَرََاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغََاوُونَ} [3] فضحك السلطان منه وأمر له بصلة [4] .
(1) في الأصل: (وحبة) .
(2) في الأصل: (فلم إلا) .
(3) الشعراء: 224.
(4) الخبر في نثر الدر: 2/ 232مع فروق في الرواية.