قال الله تعالى في تراجع القلوب بعد تنافرها: {عَسَى اللََّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عََادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً} [1] .
وقال جلّ ذكره: {لَوْ أَنْفَقْتَ مََا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مََا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلََكِنَّ اللََّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ} [2] .
قول النبي صلّى الله عليه وسلّم أوصيكم بالشباب خيرا
قال النبي صلّى الله عليه وسلّم:
(أوصيكم(بالشباب) [3] خيرا، فإنه أرق (قلبا) [4] . إن الله بعثني بشيرا ونذيرا فحالفني الشباب، وخالفني الشيوخ) ثم قرأ {فَطََالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ} [5] .
وقال الصولي في كتاب فضل الشباب على الشيب الذي ألفه للمقتدر بالله [6] :
(1) في الأصل: (غاديتم) والآية من سورة الممتحنة: 7.
(2) الأنفال: 63.
(3) في الأصل: (بالعينات) .
(4) في الأصل: (قده) .
(5) الحديد: 16.
(6) في الأصل: (المقيدد) والصواب المقتدر.