فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 733

{يَكْفُلُ مَرْيَمَ} [1] . فلما أزال بعض الناس الغرض [2] من [3] الاقتراع إلى المذهب المذموم [4]

المستهلك للأموال بغير حلها [5] وحقها أعني القمار، صار مذموما معدودا من أعظم أبواب الفساد بأن ينال [6] العناية من الساسة، وحفظة الدين بالنهي عنه والمعاقبة على متعاطيه.

الدور للناس كالعششة للطير، والأوجر للوحش، والجحر [7] للحشرات [و] [8] قدر الرجل [في] [9] مأوى وموضع أمنه، ومسكن قلبه، ومجمع ولده وأحب [10] ملكه، ومأتى ضيعته وملتقى عدوه وصديقه ولا شيء أصعب على الناس من الخروج من ديارهم.

وقد أخبر الله تعالى عن طبائعهم. فقال:

{قََالُوا وَمََا لَنََا أَلََّا نُقََاتِلَ فِي سَبِيلِ اللََّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنََا مِنْ دِيََارِنََا وَأَبْنََائِنََا} [11] .

وقرن الخروج منها بالقتل فقال تعالى: {وَلَوْ أَنََّا كَتَبْنََا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيََارِكُمْ مََا فَعَلُوهُ إِلََّا قَلِيلٌ} [12] .

(1) آل عمران: 44.

(2) في الأصل: (الفرض) .

(3) في الأصل: (في) .

(4) في الأصل: (المأموم) .

(5) في الأصل: (جلها) .

(6) في الأصل: (بان تناكر) .

(7) في الأصل: (وللأوجره والوحش والحجرة) .

(8) زيادة ليست في الأصل.

(9) زيادة ليست في الأصل.

(10) في الأصل: (مجيب وما يأتي صنعه) .

(11) البقرة: 246وفي الأصل: (وقالوا ما لنا) .

(12) النساء: 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت