فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 733

وكتب بعض البلغاء:

صلى الله على محمد ذي المحتد الكريم، والشرف العميم والحسب [1] الصميم، والخلق العظيم، والدين القويم، والقلب السليم الذي [2] دعا إلى الله بإذنه على حين فترة من الرسل [3] ، واختلاف من الملل، وتشعب من السبل قوما يعبدون ما ينحتون [4] ، والله خلقهم وما يعبدون [5] ، فصدّع [6] بأمر ربه، وبلّغ ما تحمّل من رسالاته حتى أتاه اليقين، {وَظَهَرَ أَمْرُ اللََّهِ وَهُمْ كََارِهُونَ} [7] .

ولابن عباد من رسالة:

صلّى الله [8] على المبارك مولده، السعيد مورده، القاطعة حجته، السامية درجته الذي نسخت بملته [9] ، الملل، وبنحلته النحل، وصار العاقب والخاتم والقاطع، والجازم، قد أفرد بالزعامة وحده، وختم ألا نبيّ [10] بعده. لم يكتب كاتب إلا ابتدأ مصليا عليه، ولا يختم إلّا بردّ السلام والتحية إليه، ذاك البشير النذير، السراج المنير [11] ، محمد سيد الأولين والآخرين.

(1) في الأصل: (والحسيب) .

(2) في الأصل: (الدى) .

(3) إشارة إلى قوله تعالى: {يََا أَهْلَ الْكِتََابِ قَدْ جََاءَكُمْ رَسُولُنََا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى ََ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ} المائدة: 19.

(4) في الأصل: (ما تنحتون) .

(5) في الأصل: (وما يعبد) .

(6) في الأصل: (وصرع) . وصدع بأمر ربه أي أظهر دينه والقول إشارة إلى الآية الكريمة: {فَاصْدَعْ بِمََا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} الحجر: 94

(7) من قوله تعالى: {حَتََّى جََاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللََّهِ وَهُمْ كََارِهُونَ} التوبة: 48.

(8) في الأصل: (علىّ) .

(9) في الأصل: (التي نسخت بمثلته وبنحلته البخل) وهو تحريف في النسخ.

(10) في الأصل: (بني) .

(11) إشارة إلى قوله تعالى: {يََا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنََّا أَرْسَلْنََاكَ شََاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدََاعِيًا إِلَى اللََّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرََاجًا مُنِيرًا} الأحزاب: 45، 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت