فقال الفتح: يا أمير المؤمنين الذي أكتب [1] أحسن من خطه فنظر فيه فإذا هو: {إِنََّا فَتَحْنََا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللََّهُ مََا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمََا تَأَخَّرَ} [2]
[فقال] [3] : قد تفاءلنا ببركة ما كتب، فولاه ما عرض [4] عليه ثم استوزره.
24182 - كان بعض العلوية يشرب عشرة أيام، ويقصر في الصلاة، ثم اغتسل وصلّى وفتح المصحف، ليتفاءل بما تقع [5] عينه عليه منه فإذا أول سطر مما فتحه {وَلَوْلََا رَهْطُكَ لَرَجَمْنََاكَ وَمََا أَنْتَ عَلَيْنََا بِعَزِيزٍ} [6] .
وما فيها من تمييز الأشياء المشتركة وقسمتها وغير ذلك مما قل مبلغ الانتفاع بالاقتراع [7] في تلك الأبواب وما ينسجم [8] به من أبواب التشاجر والخصومات [مما] [9] لم يخف عليك [10] مكان المنفعة العظيمة التي هدى الله خلقه، ليستخرجها [11] باستعمالهم إياها كما قال عز ذكره في بعض شأنها: {وَمََا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلََامَهُمْ أَيُّهُمْ}
(1) في الأصل: (الذي كتب) .
(2) الفتح: 21.
(3) في الأصل: (العرض) .
(4) في الأصل: (قد تناعلنا) .
(5) في الأصل: (يقع) .
(6) هود: 91.
(7) في الأصل: (بالامتراع) .
(8) في الأصل: (ينجسم) .
(9) زيادة ليست في الأصل.
(10) في الأصل: (يحف عليه) .
(11) في الأصل: (لا يستخرجها) .