فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 733

كان الحسن إذا نظر إلى أصحاب الدنيا قال:

رفعوا الطين [1] ، ووضعوا الدين، وركبوا البراذين، واتبعوا الشياطين، وأشبهوا الدهّاقين خلافا على المتقين، وهكذا أفعال المجانين فسوف يعلمون.

وكان محمد بن عبد الملك بن صالح [2] يقول:

ما فسق من أهل البيت رجل [3] ، حتى استخلف المهدي، فحدثت [4] في عصره أحداث، (و) [5] اشتهر باللذات. ولقد أدركت من مضى من أهل بيتي يصونون عن الدنس أعراضهم، ويحفظون من العار أنسابهم ثم {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضََاعُوا الصَّلََاةَ} [6] وَاتَّبَعُوا الشَّهَوََاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [7] .

كتب أبو علي البصير [8] إلى أبي [9] العيناء:

أخبرني فلان أنك أصبحت متخضبا بالوسمة، فعرفت أنك التمست بذلك الزينة عند أهل الدنيا لما رأيت من قبح وجهك عند أهل الآخرة بتركك الصلاة، واتباعك

(1) في الأصل: (الطير) .

(2) محمد بن عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس كان غاية في الرفعة ومن جلة قومه مدحه البحتري وحبيب.

انظر جمهرة أنساب العرب: 36.

(3) في الأصل: (رجلا) .

(4) في الأصل: (فحدث) .

(5) زيادة ليست في الأصل.

(6) في الأصل: (المصلاة) .

(7) مريم: 59.

(8) في الأصل: (البصيرى) .

(9) في الأصل: (أبو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت