وقال صلّى الله عليه وسلّم:
يقول الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر [1] . كأن معناه من قول الله تعالى: {فَلََا تَعْلَمُ نَفْسٌ مََا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزََاءً بِمََا كََانُوا يَعْمَلُونَ} [2] .
قوله صلّى الله عليه وسلّم: من كثّر سواد قوم
وقال صلّى الله عليه وسلّم:
= من كثّر سواد قوم، فهو منهم =: فكأنه من قول الله تعالى ذكره: {فَلََا تَعْلَمُ نَفْسٌ مََا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزََاءً بِمََا كََانُوا يَعْمَلُونَ} [3] .
فصل في بعض ما جاء عنه عليه السلام من الكلام [4]
المقتبس [5] من ألفاظ القرآن
قوله صلّى الله عليه وسلّم: من باع دارا أو عقارا
وقال صلّى الله عليه وسلّم:
«ومن باع دارا أو عقارا فلم يجعل ثمنها في مثلها كان {كَرَمََادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عََاصِفٍ} [6] .
(1) الحديث في سنن ابن ماجة ج 2/ 447عن أبي هريرة عن النبي يقول الله عز وجل وفي مسند أحمد بن حنبل 5/ 334وأنه قرأ الآية بعد قوله هذا {تَتَجََافى ََ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضََاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمََّا رَزَقْنََاهُمْ يُنْفِقُونَ (16) فَلََا تَعْلَمُ نَفْسٌ مََا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزََاءً بِمََا كََانُوا يَعْمَلُونَ} .
(2) السجدة: 17.
(3) في الأصل: (يتوله) وهو خطأ في النسخ والآية من المائدة: 51.
(4) في الأصل: (كلام) .
(5) زيادة ليست في الأصل.
(6) إبراهيم: 18. والحديث في سلسلة الأحاديث الصحيحة 5/ 427وفيه: من باع دارا، ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيها.