قال ابن عباد [1] :
وأمره بتزويج الأيامى اللائي [2] إليه، ولا يتهاون [3] بعد الاحتياط في اختيار أكفائهن، وأحب من يقوم بحق الله لهن، فإن الله تعالى قد أمر بذلك فقال: {وَأَنْكِحُوا الْأَيََامى ََ مِنْكُمْ وَالصََّالِحِينَ مِنْ عِبََادِكُمْ وَإِمََائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرََاءَ يُغْنِهِمُ اللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [4] .
العهد: المنشأ عن الطائع إلى الأمير الرضي نوح بن منصور [5] رحمه الله:
واحذر الدنيا فإنها على سنن من كان قبلك بمستن [6] من يأتي بعدك {وَالْعََاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [7] .
(1) من عهد كتبه إلى عبد الجبار بن أحمد حين ولاه مؤيد الدولة أبو نصر بن ركن الدولة على قضاء القضاة بالري وقزوين وقم وساوة وما يجري معها. ص 44.
(2) في رسائل الصاحب (اللاتي) .
(3) في الأصل: (ولا يتهن) في رسائل الصاحب بعدها: (ولا ولي سواه لهن، أو يريد الأولياء عضلهن إذا وجد الكفء، وحل العقد، وبذل صداق المثل، ولم تحجز شبهة، ولم تبق عدة كما قال الله تعالى في كتابه المبين: {وَأَنْكِحُوا الْأَيََامى ََ} .
(4) النور: 32.
(5) نوح بن منصور: يكنى أبا القاسم ويلقب بالرضي، ولد وتوفي في بخارى، تولى بخارى مدة إحدى وعشرين سنة بعد وفاة أبيه الذي كان واليا عليها أيضا. انظر المنتظم 7/ 202201.
(6) في الأصل: (بمسن) .
(7) الأعراف: 128.