فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 733

{أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنََا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [1] .

عبد العزيز بن عمر [2] : الحمد لله الذي جعل أهل طاعته أحياء في مماتهم، وجعل أهل معصيته أمواتا في حياتهم. يريد قوله تعالى: {وَلََا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ (اللََّهِ) } [3] أَمْوََاتًا بَلْ أَحْيََاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [4] . وقوله عزّ ذكره: {إِنَّكَ لََا تُسْمِعُ الْمَوْتى ََ} [5] . وقوله تعالى: {أَمْوََاتٌ غَيْرُ أَحْيََاءٍ وَمََا يَشْعُرُونَ أَيََّانَ يُبْعَثُونَ} [6] .

وفي هذا المعنى ينشد:

لقد أسمعت لو ناديت حيّا ... ولكن لا حياة لمن تنادى [7]

2402 - وقرأت في فصل لابن المعتز أستحسنه جدا [8] وهو:

(1) فاطر: 34.

(2) في الأصل: (عمير) وهو عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ابن الخليفة عمر بن عبد العزيز. توفي سنة 144هـ، وروى عن أبيه. انظر تهذيب التهذيب 3/ 169.

(3) زيادة ليست في الأصل.

(4) آل عمران: 169.

(5) النمل: 80.

(6) النحل: 21.

(7) البيت لكثير عزة في ديوانه من قصيدة راثيا بها صديقه تقع في 24بيتا. وقبله:

يعز عليّ أن نغدو جميعا ... وتصبح ثاويا رهنا بواد

فلو فوديت من حدث المنايا ... وقيتك بالطريف وبالتلاد

(8) في الأصل: (فبدا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت