{أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنََا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [1] .
عبد العزيز بن عمر [2] : الحمد لله الذي جعل أهل طاعته أحياء في مماتهم، وجعل أهل معصيته أمواتا في حياتهم. يريد قوله تعالى: {وَلََا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ (اللََّهِ) } [3] أَمْوََاتًا بَلْ أَحْيََاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [4] . وقوله عزّ ذكره: {إِنَّكَ لََا تُسْمِعُ الْمَوْتى ََ} [5] . وقوله تعالى: {أَمْوََاتٌ غَيْرُ أَحْيََاءٍ وَمََا يَشْعُرُونَ أَيََّانَ يُبْعَثُونَ} [6] .
وفي هذا المعنى ينشد:
لقد أسمعت لو ناديت حيّا ... ولكن لا حياة لمن تنادى [7]
2402 - وقرأت في فصل لابن المعتز أستحسنه جدا [8] وهو:
(1) فاطر: 34.
(2) في الأصل: (عمير) وهو عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ابن الخليفة عمر بن عبد العزيز. توفي سنة 144هـ، وروى عن أبيه. انظر تهذيب التهذيب 3/ 169.
(3) زيادة ليست في الأصل.
(4) آل عمران: 169.
(5) النمل: 80.
(6) النحل: 21.
(7) البيت لكثير عزة في ديوانه من قصيدة راثيا بها صديقه تقع في 24بيتا. وقبله:
يعز عليّ أن نغدو جميعا ... وتصبح ثاويا رهنا بواد
فلو فوديت من حدث المنايا ... وقيتك بالطريف وبالتلاد
(8) في الأصل: (فبدا) .