فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 733

وقال أبو القاسم علي بن محمد الإسكافي [1] . الحمد لله المعزّ المذل، المرشد المبطل الذي يزهق الباطل بنعمائه [2] ، {وَيُحِقُّ اللََّهُ الْحَقَّ بِكَلِمََاتِهِ} [3] {وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [4] .

وقال [5] : الحمد لله السابغ عطاؤه، النافذ قضاؤه، الذي ينتقم من الظالمين [6] {وَلََا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ} [7] .

إذا كان المنشئ مبرّزا أشار في أول كلامه إلى غرضه. وهذه عادة لابن عبد كان المصري مشهورة مستحسنة. كتب في رسالة ذكر فيها استقامة الحال، من والي الجيش وأمنه فقال:

الحمد لله مقلب القلوب [8] ، وعلام الغيوب [9] الجاعل بعد العسر يسرا [10] ، وبعد التفرق [11] اجتماعا.

(1) أبو القاسم الإسكافي، أديب بليغ قيل: بأنه لسان خراسان وغرتها، وواحدها وأوحدها في الكتابة والبلاغة. انظر يتيمة الدهر 4/ 95.

(2) في الأصل: (بنعماته) .

(3) من قوله تعالى في سورة يونس: 82.

(4) من قوله تعالى: {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} التوبة: 33.

(5) في الأصل: (وقال وله الحمد لله) .

(6) إشارة إلى قوله تعالى: {إِنََّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} السجدة: 22وقوله تعالى: {فَانْتَقَمْنََا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكََانَ حَقًّا عَلَيْنََا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} الروم: 47.

(7) من سورة الأنعام: 147.

(8) من قوله تعالى: {يَخََافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصََارُ} النور: 37.

(9) من قوله تعالى: {قََالُوا لََا عِلْمَ لَنََا إِنَّكَ أَنْتَ عَلََّامُ الْغُيُوبِ} المائدة: 109.

(10) من سورة الطلاق: 7 {سَيَجْعَلُ اللََّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} .

(11) في الأصل: (تفرق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت