فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 733

وعزّى [1] رجل الهادي [2] عن ابن له فقال:

يا أمير المؤمنين قد كان ابنك [3] من زينة الحياة الدنيا، وهو الآن من الباقيات الصالحات [4] .

13362 - وعزّى بعضهم رجلا عن ابنه فقال:

سرك وهو فتنة وأحزنك [5] وهو صلة ورحمة [6] .

وعزى ابن مكرّم [7] رجلا عن أخيه فقال: والله ما وجدت لك ولا لأخيك مثلا إلّا قول الله تعالى: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفََاءً وَأَمََّا مََا يَنْفَعُ النََّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} [8] .

وقال محمد بن عبد الملك [9] :

إن الله ذي القوة القاهرة والمشيئة القادرة، خلق العباد للبقاء إلى مدة، ثم للفناء إلى رجعة، وجعل الدنيا دار ابتلاء [10] وخبرة، يحيي الله فيها عباده ليمحص الذين آمنوا ويمحق الكافرين [11] .

(1) في الأصل: (عري) .

(2) في عيون الأخبار 1/ 72: أن المعزّى موسى بن المهدي عن ابن له وفيه (وهو اليوم من الباقيات الصالحات) ، وردت هذه التعزية في قول رجل عربي عزّى غنم الفهري عن ابنه عقبة، وقيل: كان المعزّى عقبة بن عياض عن ابنه. التعازي للمدائني ص 23، 24.

(3) في الأصل: (انبك) .

(4) إشارة إلى قوله تعالى: {الْمََالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيََاةِ الدُّنْيََا وَالْبََاقِيََاتُ الصََّالِحََاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ}

الكهف: 46.

(5) في الأصل:) فتيه وجزنك) والصواب ما أثبتناه.

(6) هذه التعزية في العقد الفريد 3/ 307هي في كتاب التعازي مع فروق في الرواية.

(7) هو محمد بن مكرم (بتشديد الراء) بن علي بن أحمد الأنصاري. راجع فوات الوفيات 2/ 524.

(8) الرعد: 17.

(9) ومحمد بن عبد الملك الوزير المشهور بالزيات، يكنى أبا جعفر. انظر تاريخ بغداد 2/ 342.

(10) في الأصل: (خيره) مصحفة.

(11) إشارة إلى قوله تعالى: {وَلِيُمَحِّصَ اللََّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكََافِرِينَ} آل عمران: 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت