فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 733

أبلغ وأجل من هذا كلّه قول الله تعالى: {لَوْ كََانَ فِيهِمََا آلِهَةٌ إِلَّا اللََّهُ لَفَسَدَتََا} [1] .

لما استشار [2] المنصور مسلم بن قتيبة [3] وإسحاق بن مسلم العقيلي في أمر أبي [4]

مسلم عرّض كل منهما بقتله، بأن قرأ هذا آية وأنشد ذاك بيتا:

أما أحدهما فقال: {لَوْ كََانَ فِيهِمََا آلِهَةٌ إِلَّا اللََّهُ لَفَسَدَتََا} [5] .

وأما الآخر فأنشد:

تريدين كيما تجمعيني وخالد ... وهل يجمع السيفان ويحك في غمد [6]

فقال المنصور: حسبكما. وما زال يدبر فيه حتى قتله.

23552 - في الاكتفاء باليسير، إذا لم يكن الكثير، والرضى بالدون إذا لم يحضر خير منه.

العرب: إذا لم يكن إبل فمعزى [7] .

(1) الأنبياء: 22.

(2) الخبر في نثر الدر 2/ 190، والعقد الفريد 2/ 130وفيهما: شاور المنصور سلم بن قتيبة فقال: إني مطلعك عل أمر لم أفض به إلى غيرك، ولا أفضي به، فصحح رأيك وأجمع لفظك، وأظهر نصحك واستره حتى أظهره أنا. عزمت على قتل عبد الرحمن فما ترى؟ قال) والخبر في مروج الذهب 3/ 301.

(3) في الأصل: (سالم بن قبية) محرف، وهو مسلم بن قتيبة بن سلم الباهلي ولاه المهدي البصرة ت 195هـ.

(4) في الأصل: (أعرابي) محرفة.

(5) الأنبياء: 22.

(6) في الأصل: (محرف(تريدين كما تجمعين خالد تجمع سيفان) والبيت لأبي ذؤيب الهذلي حين جاءته أم عمرو تعتذر إليه مع أبيات أربعة أخرى في ديوان الهذليين 1/ 159.

(7) هو من قول امرئ القيس: ديوانه ق 22ص 136.

ألا إلا تكن إبل فمعزى ... كأن قرون جلتها العصيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت