فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 733

وله من كتاب عن الطائع إلى عضد الدولة في زيادة التقليب وعقد التاج والعهد على المماليك كلها:

وارع الشرف الذي أفرعك أمير المؤمنين ذروته، وعقدك ذؤابته [1] ، ونوّلك [2] فلك المجد، كيف أردت، فمشيت [3] في ملك الفخر أنّى شئت [4] ، وسنّ النعمة عليك بالتقوى به تعالى، وبحسن الطاعة لأمير المؤمنين، فإنهما جنّتاك وذريعتك المشفعان عند الله في أولاك وأخراك، وأحسن كما أحسن إليك [5] ، وازدد من الخير تجده عند الله هو خيرا وأعظم أجرا [6] .

لأبي القاسم الإسكافي من كتاب فتح أجراه [7] وذكر الخراج:

الحمد لله ذي الفضل السابق، والوعد الصادق بأن يجعل العاقبة لأوليائه، والدائرة على أعدائه، وأنه أملى لهم في المدة، ووسع عليهم في العدّة [8] ، حتى يظنوا أنهم مانعتهم حصونهم [9] ، لمن صادفتهم ظنونهم وليس إرجاؤه تعالى من جزائهم، إلّا لما يريد من إفنائهم [10] ، ولا بسطة من أيديهم إلّا لإيجاب الحجة عليهم بتعذيبهم، ثم يأخذهم أخذ عزيز

(1) في الأصل: (وعقدتك دوابته) .

(2) في الأصل: (ونوول في) .

(3) في الأصل: (ومس) .

(4) في الأصل: (ويسند) .

(5) إشارة إلى قوله تعالى: {وَأَحْسِنْ كَمََا أَحْسَنَ اللََّهُ إِلَيْكَ} القصص: 77.

(6) إشارة إلى قوله تعالى: {وَمََا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللََّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} المزمل: 20.

(7) في الأصل: (جهاده) .

(8) في الأصل: (وأن أملي المدود العدد) .

(9) في الأصل: (ومحصود بهم) وفيه إشارة إلى قوله تعالى: {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مََانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ} الحشر: 2.

(10) في الأصل: (حناقهم أبناء منهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت