{الذُّنُوبَ جَمِيعًا} [1] ، ونحن أهل البيت نقول [2] أرجى آية في كتاب الله تعالى قوله:
{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ََ} [3] ، وذلك أنه لما نزلت هذه الآية قال عليه السلام لجبريل: يعطيني ربي حتى أرضى؟ قال: نعم. فإني أسأله أن [4] يعطيني حتى أرضى، وهو أن لا يعذب أمتي بالنار.
أول من قال إن الله تعالى، أمركم بأمر بدأ فيه [5] بنفسه، وثنى بملائكته، فقال: {إِنَّ اللََّهَ وَمَلََائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [6] (الهادي) [7] بن المهدي بن المنصور، ثم تلفاه الخلفاء، والخطباء بعده إلى يومنا هذا.
وقال بعض الشعراء:
صلّى الإله على ابن آمنة التي ... جاءت [8] به سبط البنان كريما
قل للذين رجوا شفاعة أحمد ... صلوا عليه وسلموا تسليما
(1) الزمر: 53.
(2) في الأصل: (يقول) .
(3) الضحى: 5.
(4) في الأصل: (عن) .
(5) في الأصل: (برأ) .
(6) الأحزاب: 65.
(7) في الأصل: (المهدي) وليس في ولد الخليفة المهدي من اسمه المهدي والصواب الهادي. انظر: جمهرة أنساب العرب: 22.
(8) في الأصل: (جارته) .