الجبل وقد اشتد [1] المرض عليه ومات فأخرجني الغلمان من الحبس ونصبوني مكانه وفرّج الله عني وقاد [2] الخلافة إلي، ومكنني من عدوي أبي الصقر فأنفذت [3] حكمي فيه.
14172 - قال:
ولما حوصر المخلوع، واشتد عليه الأمر، ولاحت له شواهد الهلاك [4] قال يوما لإبراهيم بن المهدي وهما [في] [5] زورق:
يا عمّ إني أظن [أن] [6] أمري قد قرب.
فقال له إبراهيم:
بل يطيل [الله] [7] عمرك ويكبت [8] عدوّك، فسمعا قارئا [9] يقرأ: {قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيََانِ} [10] :
فقال: يا عم أما سمعت؟.
فقال إبراهيم: ما سمعت شيئا. وكان قد سمع فلم تمض [11] مدة حتى قتل.
24172 - ولما ورد الخبر على المأمون بقتل أخيه المخلوع، كتم [12] ذلك انتظارا لما يرد عليه متأنيا في [13] صحته، وركب من ساعته. فلما خرج من باب داره وهو كالحيران ينتظر ما
(1) في الأصل: (الحبل وقد استد عليه ومات) .
(2) في الأصل: (وقاة) .
(3) في الأصل: (انفدت) .
(4) في الأصل: (فقال) .
(5) زيادة ليست في الأصل.
(6) زيادة ليست في الأصل.
(7) زيادة ليست في الأصل.
(8) في الأصل: (تكتب) .
(9) في الأصل: (قاربا) .
(10) يوسف: 41.
(11) في الأصل: (يمضي) .
(12) في الأصل: (كثم) .
(13) في الأصل: (ثانيا من) لعل ما أثبتناه أقرب إلى الصواب.