فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 733

{أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلََامُهُمْ بِهََذََا} [1] . وقال: {فَاعْتَبِرُوا يََا أُولِي الْأَبْصََارِ} [2] .

وقال: {انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثََالَ} [3] .

وقال: {وَإِنْ كََانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبََالُ} [4] .

وقال تعالى: {وَمََا أَرْسَلْنََا مِنْ رَسُولٍ إِلََّا بِلِسََانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} [5] .

22402 - إنّ مدار الأمر كلّه على البيان والتبيين والإفهام والتفهيم، وكلّما كان اللسان أبين كان أحمد، كما أنه كلّما كان القلب أشدّ استبانة كان أحمد. وقد ضرب الله مثلا لعيّ اللسان، ورداءة البيان، حتى شبّه أهله بالنساء والولدان فقال: {أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصََامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [6] .

ولما بعث الله تعالى موسى عليه السلام إلى فرعون [7] بإبلاغ رسالته، والإبانة عن حجته، والإفصاح عن أدلته [8] ، وقد [9] أعطاه الله الحجج البالغة، والعلامات الظاهرة، والبرهانات [10] الواضحة ذكر العقدة [11] التي في لسانه، والحبسة التي كانت في بيانه قال:

{رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ} [12] عُقْدَةً مِنْ لِسََانِي (27)

(1) الطور: 32.

(2) الحشر: 2.

(3) الإسراء: 48.

(4) إبراهيم: 46.

(5) إبراهيم: 4.

(6) الزخرف: 18.

(7) من هنا هو نص في البيان والتبيين 1/ 7وهو قول الجاحظ: وسأل الله عزّ وجلّ موسى بن عمران عليه السلام حين بعثه إلى فرعون بإبلاغ رسالته

(8) في الأصل: (أملته) .

(9) من هنا إلى قوله (ذكر العقدة) ساقط في البيان.

(10) في الأصل: (البرهان) .

(11) في الأصل: (العقد) وفي البيان: (العقدة التي كانت في) .

(12) من هنا تبدأ الآية التي تمثل بها في البيان والتبيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت