ثلاث من صانهن الله فلا خوف عليه [1] : {إِنَّ اللََّهَ لََا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [2] ، {وَأَنَّ اللََّهَ لََا يَهْدِي كَيْدَ الْخََائِنِينَ} [3] ، {إِنَّ اللََّهَ لََا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} [4] .
وعن جعفر بن محمد رضي الله عنهما:
عجبت لأربعة يغفلون [5] عن أربعة:
عجبت لمن يبتلى بالغم كيف يذهب عنه أن يقول: {أَنْ لََا إِلََهَ إِلََّا أَنْتَ سُبْحََانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظََّالِمِينَ} [6] . والله تعالى يقول: {فَاسْتَجَبْنََا لَهُ وَنَجَّيْنََاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذََلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} [7] .
وعجبت لمن يخاف العدو، وكيف لا يقول: حسبي الله ونعم الوكيل [8] والله يقول:
{فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللََّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} [9] .
(1) في الأصل: (خلف عليهن) .
(2) التوبة: 120.
(3) يوسف: 52.
(4) يونس: 81.
(5) في الأصل: (يعقلون) .
(6) الأنبياء: 87.
(7) نفسها: 88.
(8) من قوله تعالى في سورة آل عمران: 173 {الَّذِينَ قََالَ لَهُمُ النََّاسُ إِنَّ النََّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزََادَهُمْ إِيمََانًا وَقََالُوا حَسْبُنَا اللََّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} .
(9) آل عمران: 174.