فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 733

صبر [1] عليكم لتنزعوا، ويتأنّى لكم [2] لترجعوا، ويقيم [3] في أنفسكم الحجة، ويردكم بها [4]

إلى [سواء] [5] المحجة، لكن الله قد جعل لذلك حدا محدودا وأمرا [6] معلوما، ومتى [قلّ] [7]

انتفاع أمير المؤمنين بكم [8] وأطلتم عناءه فيكم، ورآكم على المعصية مصرّين مستخفين [9] .

فهل يجد بدا من تسرّع [10] العساكر إليكم، وإطلاق أعنتها عليكم. وهل يميز [11] حينئذ بريئكم من سقيمكم، وبرّكم من أثيمكم. ألا ترون [12] قول الله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لََا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [13] . وأي فتنة هي أعظم من طاعة الشيطان، ومعصية السلطان.

قال ابن عباد:

كان أحق ما استعمله العاملون ولحق به التالون، وآثره المؤمنون، وتعاطاه بينهم المسلمون فيما ساء [14] وسرّ ونفع وضر، ما أصبح الشمل به ململما [15] والأمر منتظما،

(1) في المختار: (أن بصبر) .

(2) في الأصل: (يتأنا لكم) .

(3) في الأصل: (تقيم) والتصويب من المختار.

(4) في المختار: (ويردكم إلى سواء) .

(5) في الأصل: (السوء) وهو تحريف.

(6) في الأصل: (أحر) والتصويب من المختار.

(7) زيادة ليست في الأصل، وفي الأصل: (ومتى كانتفاع) .

(8) في المختار: (منكم) .

(9) في المختار: (مستجرى) .

(10) في المختار: (من تسريب) .

(11) في المختار: (يماز) .

(12) في الأصل: (الآخرون) وفي المختار: (ألا ترون إلى قول الله) .

(13) الأنفال: 25.

(14) في الأصل: (شا) .

(15) في الأصل: (مليما) يقال ململمة وملمومة أي مجتمعة، مضموم بعضها إلى بعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت