تمام العمى طول السكوت وإنما ... شفاء العمى يوما سؤالك من يدري [1]
وفي القرآن: {فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لََا تَعْلَمُونَ} [2] .
العامة: ما من ظلمة إلا وفوقها طاقة [3] .
قال سفيان الثوري:
الكاتب: العالم، واحتج بقوله تعالى: {أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ} [4] .
أي يعلمون.
قال المبرد [5] :
تكلمت يوما بين يدي جعفر بن القاسم الهاشمي، وأنا حدث فاستحسن ما جئت به. وقال أنت اليوم عالم، ولا تظن قولي لك: أنت اليوم عالم، أعني به أنك لم تكن عندي قبل ذلك، إن الله تعالى يقول: {وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلََّهِ} [6] . وقد كان له الأمر قبل ذلك اليوم.
(1) في الأصل: (شفا العمى يوما سوالك من يدري) .
(2) الأنبياء: 7.
(3) جاء في الصحاح مادة (طمم) : كل شيء كثر علا وغلب فقد طمّ يطم. يقال فوق كل ذي طامة طامة. ومنه سميت القيامة طامة.
(4) الطور: 41.
(5) المبرد هو أبو العباس محمد بن يزيد عالم في اللغة والأدب أخذ عن أبي عمر الجرمي وأبي عثمان المازني وأبي حاتم السجستاني وغيرهم. ولد سنة 211، توفي سنة 285هـ. انظر: نزهة الألباء: 148فما بعدها.
(6) الانفطار: 19.