فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 733

تمام العمى طول السكوت وإنما ... شفاء العمى يوما سؤالك من يدري [1]

وفي القرآن: {فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لََا تَعْلَمُونَ} [2] .

العامة: ما من ظلمة إلا وفوقها طاقة [3] .

قال سفيان الثوري:

الكاتب: العالم، واحتج بقوله تعالى: {أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ} [4] .

أي يعلمون.

قال المبرد [5] :

تكلمت يوما بين يدي جعفر بن القاسم الهاشمي، وأنا حدث فاستحسن ما جئت به. وقال أنت اليوم عالم، ولا تظن قولي لك: أنت اليوم عالم، أعني به أنك لم تكن عندي قبل ذلك، إن الله تعالى يقول: {وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلََّهِ} [6] . وقد كان له الأمر قبل ذلك اليوم.

(1) في الأصل: (شفا العمى يوما سوالك من يدري) .

(2) الأنبياء: 7.

(3) جاء في الصحاح مادة (طمم) : كل شيء كثر علا وغلب فقد طمّ يطم. يقال فوق كل ذي طامة طامة. ومنه سميت القيامة طامة.

(4) الطور: 41.

(5) المبرد هو أبو العباس محمد بن يزيد عالم في اللغة والأدب أخذ عن أبي عمر الجرمي وأبي عثمان المازني وأبي حاتم السجستاني وغيرهم. ولد سنة 211، توفي سنة 285هـ. انظر: نزهة الألباء: 148فما بعدها.

(6) الانفطار: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت