يستوجب العفو الفتى إذا اعترف ... بما جناه وانتهى عما اقترف [1]
[لقوله قل للذين كفروا ... إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف] [2]
من فضيلة صلة الرحم أن يقول الرجل لصاحبه عند الحاجة الشديدة: أسألك بالله، وبالرحم إعظاما لحقها (واتحافا) بالبرهان [3] .
قال الله تعالى: {وَاتَّقُوا اللََّهَ الَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحََامَ} [4] .
11802 - وقد ذم قاطع الرحم فقال: {وَيَقْطَعُونَ مََا أَمَرَ اللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولََئِكَ هُمُ الْخََاسِرُونَ} [5] .
وقال في مدح واصلي الرحم: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مََا أَمَرَ اللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخََافُونَ سُوءَ الْحِسََابِ} [6] .
وفي الخبر:
(1) في الأصل: (يستوجب العفو الفتى إذا ما اعترف) وهي زيادة في النسخ.
(2) البيت الثاني زيادة اقتضاها السياق لإتمام معنى البيت الأول الذي تمثل به الثعالبي في باب العفو وهما معا منسوبان لأبي حفص الشهرزوري ص 131.
(3) في الأصل: (رابحا) .
(4) النساء: 1.
(5) البقرة: 27.
(6) الرعد: 21.