فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 733

فصل في تعيير الموازين والمكاييل والمنع من التطفيف[1]

قال أبو إسحاق [2] :

وأمره أن يتقدم إلى ولاة الحسبة بتصفح أحوال العوام في حرفهم [3] ومتاجرهم، ومجتمع أسواقهم ومعاملاتهم، وأن يعير [4] الموازين والمكاييل ويقدرها [5] على التعديل والتكميل، فمن أطلعوا منه على قيلة و [6] تلبيس [أو غيلة وتدليس] [7] نالوه بغليظ العقوبة، وعظيمها وخصّوه [8] بوجيعها وأليمها، واقفين [9] به في ذلك عند الحد الذي يرونه لذنبه [10]

مجازيا وفي تأديبه [11] كافيا فقد قال [12] الله {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتََالُوا عَلَى النََّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذََا كََالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} [13] .

(1) في الأصل: (تطفف) .

(2) النص موجود في المختار من رسائل الصابي ص 114من نفس العهد السابق.

(3) في الأصل: (في خوصهم) .

(4) في الأصل: (ويعير) .

(5) في الأصل: (ويقدروها) .

(6) في المختار: (أو) .

(7) ما بين القوسين غير موجود في المختار، وفيه: (أو بخس فيما يوفيه أو استفضال فيما يستوفيه نالوه بغليظ العقوبة) .

(8) في الأصل: (وحصره) .

(9) في الأصل: (واثقن الجد) .

(10) في الأصل: (لدينه) .

(11) في الأصل: (ناديته) .

(12) في المختار: (عز وجل) .

(13) في الأصل: (كالوا) محرفة وأثبتنا الصواب، والآيات من سورة المطففين: 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت