13822 - ولابن الرومي في تشبيه خرق الناس لنوادر الطرف، لئلا تسرق [1] كخرق الخضر السفينة، لئلا يأخذها الملك غصبا [2] .
ربّ مضار تجرّ منفعة ... تدعو إليها ثواقب الفطن
كفعلة الخضر بالسفينة إذ ... خاف الجلندّي مسخّر السفن [3]
فامتثل الناس تلك في خرقها ... السفا فصار لاحب السنن [4]
إن يوجب الدهر كدر [5] سائله ... إلا به أبنة من الأبن
ولابن الفتح كشاجم في وصف بستان [6] :
يا حبذا يوما ونحن على ... رءوسنا نعقد الأكاليلا [7]
في جنة ذللت لقاطفها ... قطوفها الدّانيات تذليلا [8]
ولغيره:
(1) في الأصل: (لتراق الطرق ليلا يسرق) .
(2) الأبيات أخل بها ديوان ابن الرومي.
(3) في الأصل: (الحلندى) مصحفة. والجلندى لغة الفاجر، ويضم أوله وثانيه مقصورة: اسم ملك عمان (تاج العروس) ، وفي تفسير القرطبي لقوله تعالى: {وَكََانَ وَرََاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} ص 4075أنه قيل في اسم الملك (الجلندى) ، وفي البيت إشارة لقوله تعالى في سورة الكهف عن خرق الخضر للسفينة: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكََانَتْ لِمَسََاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ} .
(4) في الأصل: (السنا مصار من لاحب السنين) والسفا: أي السفائن على حد قولهم: المنازل، واللاحب: الواضح.
(5) في الأصل: (كور) محرفة.
(6) ديوان كشاجم ق 382ص 388، وفي (من غاب عن المطرب ص 70) .
(7) في الأصل: (تعتعد) تحريف.
(8) في الأصل: (الدائنات) تحريف، وفي البيت إشارة إلى قوله تعالى: {وَدََانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلََالُهََا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهََا تَذْلِيلًا}
الإنسان: 14.