لما احتضر أبو بكر رضي الله تمثلت عائشة ببيت حاتم فذكّرها بالقرآن
لما احتضر أبو بكر [1] رضي الله عنه تمثلت عائشة ببيت [2] حاتم الطائي:
لعمرك ما يغني الثراء [4] عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر [3]
فقال لها: لا تقولي يا بنية هكذا، ولكن: {وَجََاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذََلِكَ مََا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [5] .
لما مر علي رضي الله عنه بإيوان كسرى تمثل رجل بقول الأسود بن يعفر فذكّره بالقرآن
لما مرّ علي [6] رضي الله عنه بإيوان كسرى سمع رجلا من أصحابه ينشد قول الأسود بن يعفر [7] .
أرض تخيّرها لطيب مقيلها ... كعب بن مامة وابن أم دؤاد [8]
جرت الرياح على محلّ ديارهم [9] ... فكأنما كانوا على ميعاد
(1) الخبر في الكامل للمبرد 1/ 328، تاريخ الخلفاء 84، نهاية الإرب 5/ 169.
(2) في الأصل: (بنت) .
(3) في الأصل: (الثرى) .
(4) البيت في ديوان حاتم / ق 36ص 210من قصيدة مطلعها:
أماويّ، قد طال التجنب والهجر ... وقد عذرتني في طلابكم العذر
ورواية البيت في الديوان: أماويّ ما يغني إذا حشرجت نفسي
(5) ق: 19.
(6) الخبر في نثر الدر: 1/ 286وفيه:
(لما فرغ رضي الله عنه من حرب الخوارج مرّ بإيوان كسرى وقال: {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ} فقال رجل كان معه البيتين) .
(7) في الأصل: (يعفد) والبيتان في ديوانه ص 27ق 13.
(8) في الأصل: (يخبرها مقيلها داوود) وفي نثر الدر: (دار تخيرها) وفي ديوانه: (أرضا تخيرها لدار أبيهم) .
(9) في نثر الدر: (على رسوم ديارهم) ، وفي الديوان: (مكان ديارهم) .