كيف نال العثار من لم يزل من ... هـ مقيلا في كل خطب جسيم
أو تخطّى إلى قدم لم ... تخط إلّا إلى مقام كريم [1]
23762 - وقال أبو الفتح ابن العميد [2] في علوي:
زرع المحبة في الضمائر كلّها ... لك خلقة في أحسن التقويم [3]
قرشية نبوية علوية ... قرنت إلى خلق أغرّ كريم [4]
ما إن تبورك غيره من أمّه ... مستورة وأبوه غير زنيم [5]
قال أبو عبد الله بن الحجاج في عضد الدولة [6] :
ملك ألسننا عن وصفه ... غلقات عاجزات مفحمه
وله شيعة صدق كلّهم ... قد تواصوا بينهم بالمرحمه [7]
(1) الأصل: (أو تخطى إلى قدم إلا إلى مقام كريم) بإسقاط جزء من البيت والتصويب من اليتيمة وفيه إشارة إلى قوله تعالى:
{وَزُرُوعٍ وَمَقََامٍ كَرِيمٍ} الدخان: 26.
(2) هو علي بن محمد بن الحسين من الوزراء الكتاب والشعراء، لقب بذي الكفاءتين، خلف أباه في وزارة ركن الدولة، فقتله سنة 366هـ، ترجمته في معجم الأدباء 14/ 181وتنسب الأبيات للبستي في روح الروح (خ) 33عن المستدرك لهلال ناجي ص 622.
(3) في الأصل: (خلق في أحسن تقويم) والإشارة إلى قوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسََانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} التين: 4.
(4) في الأصل: (قرشيه علويه) والتصويب من روح الروح وفيه: (خلق أعزّ عظيم) .
(5) في الأصل: (ما إن بورك غير من حد أمه) تحريف وروايته في روح الروح: (ما إن يودك غير حرّ أمه) والإشارة إلى قوله تعالى: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذََلِكَ زَنِيمٍ} القلم: 13في الوليد بن المغيرة.
(6) البيتان في ديوان ابن الحجاج (خ) ورقة 35 (مصورة المجمع العراقي / شعر) من قصيدة طويلة مطلعها:
قال لي العاذل: خنها قلت: مه ... إن أسباب هواها محكمة
(7) في الأصل: (بالرحمة) محرفة. وفيه إشارة لقوله تعالى: {وَتَوََاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوََاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} البلد: 17.