فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عاد بحر السرور بالشيب جزرا ... بعد أن كان بالشبيبة مدا [1]
وأساء الزمان فيه إلينا ... حين أعطى القليل منه وأكدى [2]
13872 - وقال القاضي بن عبد العزيز [3] :
وما أخشى قصورا عن مرام ... ومثلك [لي] إلى الدنيا شفيع [4]
ومثلك لا ينبّه [5] غير أنّا ... أتانا الأمر بالذكر النفوع
يريد قوله تعالى: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى ََ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [6] .
وقال أبو القاسم بن بابك [8] من قصيدة:
وأنت الفخر والملك المرجّى ... فدم بالسعد والجدّ المعان [9]
ونط بالملك همة مستقل ... تعاظم إن تعززه بثان [10]
(1) في الأصل: (عاد بعد السرور حزرا) ، رواية الديوان: (بعد ما كان بالتشبيه) .
(2) في الأصل: (وأساء والزمان) ، وفيه إشارة إلى قوله تعالى: {وَأَعْطى ََ قَلِيلًا وَأَكْدى ََ} النجم: 34.
(3) هو أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني (ت 392هـ) صاحب (الوساطة بين المتنبي وخصومه) راجع اخباره وترجمته، اليتيمة 3/ 238، معجم الأدباء 5/ 249.
(4) في الأصل: (إلى أو جسد الدنيا) وما بين القوسين زيادة على الأصل ليستقيم الوزن.
(5) في الأصل: (ومثلك لا بنبه) .
(6) الذاريات: 55.
(7) وقع خلل في أصل المخطوط إذ ينقطع سياق موضوع اقتباس الشعراء (في فنون مختلفة) وينتقل إلى موضوع يدخل في سياق (فصل في المجاز) مما سيرد وضمن الباب الحادي والعشرين، وتأتي هذه النصوص الستة ضمن فصل المجاز، وهي أدخل في باب موضوعنا، لذا أوردناها في مكانها المناسب، ونقلنا ما يتصل بالمجاز إلى موضعه المناسب.
(8) أبو القاسم عبد الصمد بن بابك، شاعر مجيد مكثر من أهل بغداد، طاف البلاد ومدح الرؤساء، له ديوان مخطوط، توفي ببغداد سنة 410 (راجع اليتيمة 3/ 194، وفيات الأعيان 3/ 196) .
(9) في الأصل: (فدر بالسعد والحد) .
(10) في الأصل: (بثاني) .