فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 733

فقال: نعم، الإحسان الذي قرنه الله به في قوله: {إِنَّ اللََّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسََانِ} [1] .

11972 - وقال بعض الصالحين لابنه:

يا بني عليك بالقناعة، فإن (من) لم تغنه قناعة لم تغنه [1] مال.

كان قتادة يقول:

ما استقصى كريم قط. أما سمعتم قول الله تعالى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [2] .

وكان الأحنف [3] يقول:

التغافل من أفعال الكرام، ثم يقول: {وَإِذََا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيََاتِنََا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتََّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} [4] .

وهذا المعنى أراده أبو تمام في قوله:

ليس الغبيّ بسيد [6] في قومه ... لكنّ سيد قومه المتغابي [5]

(1) النحل: 90.

(2) في الأصل: يغنه.

(3) التحريم: 3.

(4) هو الأحنف بن قيس يكنى أبا بحر الضحاك المعروف بالأحنف وقيل اسمه صخر، وهو الذي يضرب به المثل في الحلم. كان من سادات التابعين أدرك النبي، ولم يصحبه توفي سنة 67هـ وقيل 76هـ وقيل 77هـ. انظر وفيات الأعيان 2فما بعدها.

(4) الأنعام: 68.

(5) في الأصل: (بسيدو) .

(6) البيت من قصيدة يمدح بها أبو تمام مالك بن طوق التغلبي ومطلعها:

لو أنّ دهرا رد رجع جوابي ... أو كفّ من شاديه طول عتابي

انظر: بدر التمام: 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت