فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال تعالى: {فَإِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ لََا يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَلََا يَسْتَقْدِمُونَ} [1] .
وقال سبحانه: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [2] ، وقال تعالى ذكره: {وَبَشِّرِ الصََّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذََا أَصََابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قََالُوا إِنََّا لِلََّهِ وَإِنََّا إِلَيْهِ رََاجِعُونَ (156) أُولََئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوََاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولََئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [3] .
وقال عبد الله بن مسعود:
ما على الأرض أحد إلّا والموت خير له من الحياة، إن كان برّا فإن الله عز وجل يقول: {وَمََا عِنْدَ اللََّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرََارِ} [4] ، وإن كان فاجرا فإنه يقول: {إِنَّمََا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدََادُوا إِثْمًا} [5] .
وكان السلف يعزّي بعضهم بعضا فيقول:
(لا يحر منكم الله، ولأنفسكم أثابكم الله ثواب المتقين، وأوجب لكم الصلاة والرحمة) .
وعزّى [6] أعرابي معاوية [فظن] [7] أنه قد غلط، فاستفهمه فقال: {مََا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمََا عِنْدَ اللََّهِ بََاقٍ} [8] .
(1) الأعراف: 34 (زدنا الفاء أول الآية) .
(2) الزمر: 30.
(3) البقرة: 157155.
(4) آل عمران: 198.
(5) آل عمران: 178.
(6) في الأصل: (عزا انه علط) .
(7) زيادة ليست في الأصل.
(8) النحل: 96.