فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 733

{بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخََالِفِينَ} [1] .

وقال محمد بن يحيى [2] :

فأرجو ألا يرضى مولاي لنفسه مذهب من خاطبهم الله عز وجل: {أَتَأْمُرُونَ النََّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ} [3] .

وقال ابن عباد الأستاذ:

كما قال الله تعالى: {إِنَّمََا سُلْطََانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ} [4] .

وله:

أيظن مولاي وبعض الظن إثم، أن [5] كتابه يرد علي، فأغفل عن [6] إجابته، وأهمل مخاطبته [7] .!

(1) التوبة: 83، وفي الأصل: (أرضيتم) .

(2) محمد بن يحيى بن عبيد الله بن يحيى خاقان، ولي الوزارة للمقتدر سنة 299، ولم يكن من الأكفاء، وعزله ولم يتم عامين وقبض عليه سنة 301هـ وتوفي سنة 312هـ. أخباره في الكامل لابن الأثير 8/ 21، 22الفخري 241، المنتظم 6/ 109 121.

(3) البقرة: 44.

(4) النحل: 100.

(5) في الأصل: (وأن) بزيادة الواو.

(6) في الرسائل 195: (يظن مولاي فاغفل إجابته) وفي الرسالة إشارة إلى قوله تعالى: {إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}

الحجرات: 12.

(7) النص في رسائل الصاحب ص 195وأولها (قد صار مولاي يظن عادلا عن علمه بباطني وظاهري، ويطيع في الريب مع اختباره لشاهدي وغائبي، وما كنت أحسبه لو رآني على حال منافية لموالاته لا يكذب حسه، ولا يغالط نفسه رجوعا إلى فطرة أمري في مودته، وبادئه حالي في طاعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت