وله:
كتبت إليه كتابا لو قرئ [1] على الحجارة لانفجرت، وعلى الكواكب لانتثرت.
23432 - وقال أبو بكر الخوارزمي:
المودّة ضالة لا ترجع إذا ذهبت، وشمس لا تطلع إذا غربت، ونعمة لا تقيم إذا نفرت، ودولة لا تقبل [2] إذا أدبرت، وكريمة إذا زفّها الكفء [3] الكريم أمسكها، وإن ابتليت بالذواق للطلاق ضيعها [4] واستهلكها، وقد كنا زوجناكها فلم نجد عندك ما يوصل [5] ، ولا قياما بهجران، ولم نر منك إمساكها بمعروف وتسريحا بإحسان [6] . فانصرف عافاك الله مرغوبا عنك، موجودا ألف يد عنك [7] .
13442 - وقال أبو الفضل الهمذاني:
فديتك إن كانت للفراق غاية، فقد بلّغتها وزدت، أو للعقوق مطية، فقد ركبتها أو كدت، وإن كان صدّك ينبوع صبر أو جلمود صخر [8] ، فقد آن له أن يلين، ولك أن تذكرني في الذاكرين، فديتك ما كان لهوك أمر سوء تعامل بما عاملت، ولا مسلفة شيء قابل بما [9]
قابلت.
(1) في الأصل: (قدي) وفي النص إشارة إلى قوله تعالى: {وَإِنَّ مِنَ الْحِجََارَةِ لَمََا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهََارُ} البقرة: 74.
(2) في الأصل: (لفرت لا يقبل) .
(3) في الأصل: (الكفؤ) .
(4) في الأصل: (صيعها) .
(5) في الأصل: (فايوصل) .
(6) إشارة إلى قوله تعالى: {فَإِمْسََاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسََانٍ} البقرة: 229.
(7) في الأصل: (ألف يدك منك) .
(8) في الأصل: (ضدك حلمود ضحر) .
(9) في الأصل: (مما عاملت مما قابلت) .