فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 733

{وَيُلَقَّوْنَ فِيهََا تَحِيَّةً وَسَلََامًا} [1] .

وقال: {صَبْرًا جَمِيلًا} [2] .

وقال: {وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ} [3] .

وقال: {وَجَزََاهُمْ بِمََا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} [4] .

وقال الحسن البصري:

إني لأعجب ممن كفر بعد (سماعه) [5] هذه الآية: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى ََ عَلى ََ بَنِي إِسْرََائِيلَ بِمََا صَبَرُوا وَدَمَّرْنََا مََا كََانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمََا كََانُوا يَعْرِشُونَ} [6] .

وقال عمر بن عبد العزيز:

ما أنعم الله على عبد نعمة وانتزعها منه، ثم عاضه عنها الصبر إلا ما كان عاضه عنه أفضل مما انتزعه منه. ثم قرأ: {إِنَّمََا يُوَفَّى الصََّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسََابٍ} [7] .

وقال غيره: جعل الله لكل ضرب من الأجر [8] والثواب [9] حسابا معدودا، وحدّا محدودا إلّا الصبر، فإنه جعل أجره بلا حساب حيث قال: {إِنَّمََا يُوَفَّى الصََّابِرُونَ}

(1) الفرقان: 75.

(2) المعارج: 5.

(3) المدثر: 7.

(4) الإنسان: 12.

(5) زيادة ليست في الأصل.

(6) الأعراف: 137.

(7) الزمر: 10.

(8) في الأصل: (الآخر) .

(9) في الأصل: (الثواب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت