فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 733

سود براثنه ميل ذوائبه ... صفر حمالقه في الحسن مغموس [1]

قد [2] قد كان همّ سليمان ليذبحه ... لولا سعايته في ملك بلقيس

لما سار عبد الله بن طاهر [3] إلى مصر لمحاربة (عبيد الله بن السري) [4] المتغلب عليها منعه ابن السري [5] (من) [6] دخولها. ثم بعث إليه ليلا بألف وصيف [7] ووصيفة، مع كل واحد وواحدة ألف دينار في كيس حرير فأمر بردّها. وقال للرسول [8] :

قل لمرسلك: {أَتُمِدُّونَنِ بِمََالٍ فَمََا آتََانِيَ اللََّهُ خَيْرٌ مِمََّا آتََاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لََا قِبَلَ لَهُمْ بِهََا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهََا أَذِلَّةً وَهُمْ صََاغِرُونَ} [9] .

(1) في الأصل: (صما حماليقه) وهو خطأ في النسخ والتصويب من نثار الأزهار: 850:

سود ترائبه ميل ذوائبه ... صفر حماليقه في الحبر مغموس

(2) في الأصل: (فقد كان) ورواية الشطر الثاني في نثار الأزهار: لولا سياسته في ملك بلقيس.

(3) عبد الله بن طاهر كان واليا على الدينور، ثم على خراسان ثم الشام ومصر، وكان المأمون كثير الاعتماد عليه، توفي نحو 228أو 230هـ بمرو. انظر وفيات الأعيان 2/ 271.

(4) في الأصل: (عبد الله بن البيسرى) والصواب ما أثبتناه وعبيد الله بن السري كان قد خرج على الخلافة العباسية، وجمع جموعا من أهل الأندلس، وتغلبوا على الإسكندرية وسار إليه عبد الله بن طاهر، وقضى على حركته. انظر: الكامل ابن الأثير 6/ 397، ط صادر.

(5) في الأصل: (ابن اليسرى) .

(6) زيادة ليست في الأصل.

(7) في الكامل: وأنفذ إليه ألف وصيف ووصيفة.

(8) في الكامل 6/ 397: أنه قال للرسول: أرجع الهدايا وكتب إلى عبد الله بن طاهر لو قبلت هديتك نهارا لقبلتها ليلا {بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لََا قِبَلَ لَهُمْ بِهََا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهََا أَذِلَّةً وَهُمْ صََاغِرُونَ} قال: فحينئذ طلب الأمان.

(9) النمل: 36، 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت