فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الله تعالى: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبََاتِ مََا رَزَقْنََاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلََّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيََّاهُ تَعْبُدُونَ} [1] .
وقال عزّ ذكره: {لََا تُحَرِّمُوا طَيِّبََاتِ مََا أَحَلَّ اللََّهُ لَكُمْ} [2] .
وحضر أبو العيناء مائدة، فقدمت فالوذجة غير صادقة الحلواء.
فقال: هذه عملت قبل ان أوحى ربك إلى النحل [3] ، إذ [4] ليس فيها عسل.
وكان شعبة [5] يقول:
لو علم الله للنفساء طعاما خيرا من التمرة، لأطعمه مريم عليها السلام [6] .
وقال أبو شراعة [7] في التين:
يا تين يا سيّد الفواكه يا ... أطيب [8] ما يجتنى من الشجر
قدّمك الله في الكتاب على ... الزيتون في آية من السور [9]
(1) البقرة: 172.
(2) المائدة: 87.
(3) إشارة إلى قوله تعالى: {وَأَوْحى ََ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبََالِ بُيُوتًا} النحل: 67.
(4) في الأصل: (إن) تحريف.
(5) شعبة بن الحجاج: من أئمة الحديث عالم بالأدب والشعر، ولد ونشأ بواسط وتوفي بالبصرة سنة 160هـ راجع الحلية 7/ 144.
(6) إشارة إلى قوله تعالى: {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسََاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا} مريم: 25. وفي تفسير الطبري 16/ 72عن عمرو بن ميمون أنه قال: ما من شيء خير للنفساء من التمر والرطب.
(7) هو أحمد بن محمد بن شراعة شاعر بصري من شعراء الدولة العباسية عاش إلى أيام المتوكل ومدح المهدي، جيد الشعر، له رسائل وخطب جيدة، راجع أخباره في الأغاني 21/ 35فما بعدها، وطبقات الشعراء: 375.
(8) في الأصل: (ما أطيب) .
(9) إشارة إلى قوله تعالى: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ} التين: 1، 2.