فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 733

والسيف مغمودا، ورواق الأمن ممدودا، فحقنت [1] به الدماء وسكنت معه الدهماء، وانقمع له الأعداء، واتصل [2] به السرور، وآمنت معه الشرور، وليس شيء بذلك أولى، وإلى إحراز الثواب فيه أدنى من الصلح الذي أمر الله تعالى به، وحضّ عليه، ورغب فيه، وندب إليه فقال وقوله الحق: {فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} [3] وقال: {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} [4] ، وقال تعالى: {وَإِنْ طََائِفَتََانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمََا} [5] وقال جل وعلا: {لََا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوََاهُمْ إِلََّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلََاحٍ بَيْنَ النََّاسِ} [6] .

وقال الإسكافي من كتاب ذكر فيه الصلح بين الملك نوح [7] وبين الصاغاني:

وكتبنا وقد أعاد الله إلى أحمد بن محمد رد الطاعة، وختم له بحسن الإنابة، وبصّر الرشد فأبصر، وعرفه الخطأ فأقصر، [و]

وضعت {الْحَرْبُ أَوْزََارَهََا} (8) ، {وَكَفَى اللََّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتََالَ وَكََانَ اللََّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} (9) .

13242 - وله:

(1) في الأصل: (فحفت) .

(2) في الأصل: (واتصلت) .

(3) الحجرات: 10وفي الأصل: (اخوتكم) مصحفة.

(4) النساء: 128.

(5) الحجرات: 9.

(6) النساء: 114.

(7) نوح بن نصر بن أحمد الساماني، أبو محمد، أمير ما وراء النهر، ولاه سنة 331هـ وأقام في بخارى إلى أن توفي نحو 343هـ.

النجوم 3/ 311، اللباب 1/ 523.

(10) * زيادة ليست في الأصل يقتضيها السياق.

(8) محمد: 4.

(9) الأحزاب: 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت