فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 733

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، وأجزاء من بعض محاسنه وخصائصه التي أفرده الله عزّ وجلّ بها، وفضّله على جميع خلقه بما وهب له من الكلام المقتبس من القرآن

الباب الثاني في ذكر النبي صلّى الله عليه وسلّم، وأجزاء (من) [1] بعض محاسنه وخصائصه التي أرفده بها، وفضّله على جميع خلقه (بما وهب له منها) [2] وشيء من كلامه المقتبس من القرآن.

فصل في ذكر كرامته على الله عزّ ذكره واختصاصه به وارتفاع مقداره عنده وعلو منزلته لديه

عن ابن عباس:

والله ثم والله، ما خلق الله، ولا برأ، ولا ذرأ نفسا أكرم عليه من محمد صلّى الله عليه وسلّم، وما سمعناه أقسم بحياة أحد غيره حيث قال: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} [3]

يعني وحياتك يا محمد [4] .

وقال بعض السلف:

إنما جعل الله النبي عليه السلام {أَوْلى ََ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [5] لأن النفس أمّارة بالسوء. والنبي [6] صلّى الله عليه وسلّم لا يأمر إلا بما فيه صلاح الدارين.

وقال عمر بن عبد العزيز:

(1) في الأصل: (واجرا بعض) .

(2) في الأصل: (وهب منها) والتصويب من فهرس المخطوطة التي وجدت في أول الكتاب.

(3) الحجر: 72.

(4) أورد الطبري هذا التفسير عن ابن عباس ولكنه لم يورد عبارة (والله ثم والله) انظر: جامع البيان 14/ 44.

(5) الأحزاب: 6.

(6) في الأصل: (والببتى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت