{وَنَجَّيْنََاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذََلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) } [1] [نجا] [2] ، ووعده لا يخلف عزّ ذكره.
وقال صاحب كتاب الفرج بعد الشدة:
أنا أحد من أوصي بها [3] في نكبة عظيمة لحقتني، وقد كنت حبست [4] ، وتهددت بالقتل، ففرج الله سبحانه عني، وأطلعت في التاسع من يوم قبض عليّ.
قال: دخل طاوس [5] على [6] عليل يعوده، فقال له:
يا طاوس ادع الله لي. فقال:
ادع الله لنفسك فإنه يجيب (المضطر) إذا دعاه، ويكشف السوء [7] .
34382 - وفي كتاب الفرج بعد الشدة بإسناد لمصنفه [8] قال:
بينما رجل جالس إذ سمع قارئا يقرأ {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذََا دَعََاهُ} [9] .
فقال:
يا من يجيب [10] المضطر إذا دعاه، فاكشف [11] ما أنا فيه، قال: فنزلت الحصاة من أذنه.
(1) الأنبياء: 87، 88.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) في الأصل: (أوصلها) .
(4) في الأصل: (كتب حسبت) تصحيف.
(5) هو أبو عبد الرحمن بن كيسان الهمذاني من أكابر التابعين فقها وحديثا زاهد جريء على وعظ الخلفاء توفي سنة 106هـ راجع حلية الأولياء 4/ 3.
(6) في الأصل: (عليّ) .
(7) إشارة إلى قوله تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذََا دَعََاهُ} النمل: 62. وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل.
(8) الخبر في الفرج بعد الشدة 1/ 20، 21، وفيه: (بينما رجل جالس يعبث بالحصا، ويحذف به إذ رجعت حصاة منه عليه فصارت في أذنه، فجهدوا بكل حيلة فلم يقدروا على إخراجها فبقيت الحصاة في أذنه مدة، وهي تؤلمه فبينما هو ذات يوم جالس إذ سمع قارئا يقرأ
(9) النمل: 62، وفي الأصل: (ألم يجيب) .
(10) في الأصل: (يا من يحبد) محرفة.
(11) في الفرج بعد الشدة: (فاكشف عني) .