أنشد المبرد لأبي يعقوب الخريمي [1] وقد شارف على العمى [2] .
يمنّيني [3] الطبيب شفاء عيني ... وهل غير الإله لها طبيب
سأدعو دعوة المضطر ربّا ... يثيب [4] على الدعاء ويستجيب
14392 - وقال بعض السلف [5] :
من أراد أن يكثّر ماله وولده، فليلزم الاستغفار لقوله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كََانَ غَفََّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمََاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرََارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوََالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنََّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهََارًا} [6] .
(1) أبو يعقوب إسحاق بن حسان شاعر مطبوع من شعراء المولدين، خراساني في الأصل عمي قبل وفاته ت سنة 214هـ، وله ديوان محقق مطبوع.
(2) في الأصل: (الخر يميوقد يشارف العمى) تحريف.
والبيت الأول فقط في ديوان الخريمي ص 65وقبله قوله:
إذا مات بعضك فأبك بعضا ... فإن البعض من بعض قريب
والبيت في ثمانية أبيات منسوبة لصالح بن عبد القدوس: ديوانه ص 128.
(3) في الأصل: (عينني) محرفة.
(4) في الأصل: (سارعوا يثبت) تحريف.
(5) في الفرج بعد الشدة 1/ 28: أن سفيان الثوري سأل جعفر بن محمد فقال له: (يا سفيان إذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار) وفيه أيضا ص 33: أن أعرابيا شكا إلى أمير المؤمنين علي رضي الله عنه شكوى لحقته وضيقا في الحال وكثرة من العيال فقال له عليك بالاستغفار فإن الله عز وجل يقول: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كََانَ غَفََّارًا} وسيأتي تمام الخبر في الصفحة الآتية.
(6) نوح: 1210.