فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 733

كتب أبو الفرج الببغا [1] إلى بعض أضداده:

لست أدري بأي يد تطاولني، ولا بأي [2] ، محل تساجلني، أبخمول ذكرك أم بسقوط قدرك، أم بسخف خلابتك، أم بذميم [3] طرائفك، أم بلؤم أصلك، أم بقبح فعلك، أم بسيئ أدبك، أم بمجهول حسبك [4] ، أم بضعيف وسائلك أم بغثّ [5] رسائلك، أم ببشاعة طلعتك، أم بشؤمك المتعارف، أم بمناسبتك محن الدهر، أم بما استفدته [6] من ادّعاء الشعر!! {ظُلُمََاتٌ بَعْضُهََا فَوْقَ بَعْضٍ إِذََا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرََاهََا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللََّهُ لَهُ نُورًا فَمََا لَهُ مِنْ نُورٍ} [7] .

13452 - ولابن عباد:

ولكن لله عبيدا يغشون عن البرق وانعقاقه [8] ، ويعمون عن الصبح وانفلاقه [9] ، عددهم كثرة، ومغناهم قلة، {وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهََا وَهُمْ عَنْهََا مُعْرِضُونَ} [10] .

(1) وفي الأصل: (البقاء) والصواب (الببغاء) وهو عبد الواحد بن نصر المخزومي من أهل نصيبين، شاعر وأديب خدم سيف الدولة مدة وبعد وفاته تنقل في البلاد وتوفي سنة 398هـ. الوفيات 2/ 370وترجم له الثعالبي. اليتيمة 1/ 253فما بعدها.

(2) في الأصل: (ليست دري بأيدي ولا بي) .

(3) في الأصل: (أبحمول يسخف ندميم) .

(4) في الأصل: (أدبله بمجهول لحسيك) .

(5) في الأصل: (ببغث) .

(6) في الأصل: (ببعث بتشاعة بمناسمتك استفيدته) .

(7) النور: 40.

(8) قال الثعالبي في (فقه اللغة) ص 409: (في ترتيب البرق إذا لمع لمعا خفيفا قيل: لمح وأومض، فإذا تشقق قيل: انعق انعقاما) .

(9) في الأصل: (وابقلاقه) .

(10) يوسف: 105، وفي الأصل: (وكائن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت