فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وبيّن الله هذا في بريته ... في قوله {خُلِقَ الْإِنْسََانُ مِنْ عَجَلٍ} [1]
وللسري الموصلي [2] من قصيدة [3] :
ما بال رسمي من جدوى يديك عفا ... فصار أوضح منه دارس الطل [4]
لقد تجاوزت بي وقتي وأي [6] حيا ... في غير إبانه يشفى من الغلل [5]
وقد تمهلت شهرا بعده كملا ... وإنما {خُلِقَ الْإِنْسََانُ مِنْ عَجَلٍ} [7]
قيل لأبي العيناء: لا تعجل [8] إن العجلة من الشيطان.
قال [9] : لو كانت من الشيطان لما قال كليم الرحمن: {عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ} [10] .
(1) الأنبياء: 37.
(2) هو أبو الحسن السري بن احمد الكندي الموصلي شاعر أديب كانت له مهاجاة مع الشاعرين الخالديين، وقد آذاه الخالديان وسببا قطع رسمه من سيف الدولة. توفي نحو سنة 360هـ معجم الأدباء 4/ 229227ديوان المعاني 1/ 323، ج 2/ 17.
(3) الأبيات من قصيدة يمدح بها يروخ التركي وقد قصده يستنجزه رسما كان له عليه، وأول القصيدة:
حمى الأمير أمان الخائف الوجل ... وراحتاه حياة السهل والجبل
(4) قد حدث خطأ كبير في نسخ البيت في المخطوطة إذ كتب في الأصل (قد كان جدوى يدك عنى / فما أوضح منه دارس الطلل) وقد صوبناه من رواية الديوان.
(5) الحيا: المطر.
(6) إبانه: وقته، الغلل: شدة العطش.
(7) الأنبياء: 37.
(8) في الأصل: (لا يعجل) .
(9) في الأصل: (قالت) .
(10) طه: 84.