فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 733

وبيّن الله هذا في بريته ... في قوله {خُلِقَ الْإِنْسََانُ مِنْ عَجَلٍ} [1]

وللسري الموصلي [2] من قصيدة [3] :

ما بال رسمي من جدوى يديك عفا ... فصار أوضح منه دارس الطل [4]

لقد تجاوزت بي وقتي وأي [6] حيا ... في غير إبانه يشفى من الغلل [5]

وقد تمهلت شهرا بعده كملا ... وإنما {خُلِقَ الْإِنْسََانُ مِنْ عَجَلٍ} [7]

قيل لأبي العيناء: لا تعجل [8] إن العجلة من الشيطان.

قال [9] : لو كانت من الشيطان لما قال كليم الرحمن: {عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ} [10] .

(1) الأنبياء: 37.

(2) هو أبو الحسن السري بن احمد الكندي الموصلي شاعر أديب كانت له مهاجاة مع الشاعرين الخالديين، وقد آذاه الخالديان وسببا قطع رسمه من سيف الدولة. توفي نحو سنة 360هـ معجم الأدباء 4/ 229227ديوان المعاني 1/ 323، ج 2/ 17.

(3) الأبيات من قصيدة يمدح بها يروخ التركي وقد قصده يستنجزه رسما كان له عليه، وأول القصيدة:

حمى الأمير أمان الخائف الوجل ... وراحتاه حياة السهل والجبل

(4) قد حدث خطأ كبير في نسخ البيت في المخطوطة إذ كتب في الأصل (قد كان جدوى يدك عنى / فما أوضح منه دارس الطلل) وقد صوبناه من رواية الديوان.

(5) الحيا: المطر.

(6) إبانه: وقته، الغلل: شدة العطش.

(7) الأنبياء: 37.

(8) في الأصل: (لا يعجل) .

(9) في الأصل: (قالت) .

(10) طه: 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت